الثلاثاء، 25 نوفمبر، 2014

برتقالي؟

ليالي الرمحي - 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2014

أكيد سمعت وأكيد مرقت على اشي فاقع هيك برتقالي، والإشاعة مزبوطة، في يوم عالمي لنبذ #‏العنف_ضد_المرأة، تخيل!

الموضوع مش شعارات رنانة ولا يتعلق بالمساواة، الموضوع مش مقاس بالكتلة العضلية وتسارع ضربات القلب ولا نظرة #‏أردوغان  اللي حصر المرأة بالأم بس!

#‏المساوة  مانشيت عريض وأكيد في #‏حافظ_مش_فاهم!

بس لسه بنشوف للأسف نساء وأطفال وبنات صغار بتتربى تحت التعنيف وبتتعرض للإهانات، لدرجة إنها بطلت تميز إنها غلط تحكي "ما إلي دور بالمجتمع ولا إلي دخل" وبسخرية بتحكي "طيب ليش ما في يوم للرجل!"،

إنتي ما حد بسمعك! حكي ما بركب على عقل ولا دين!
إنتَ وإنتي مميزين، وبتكونوا بألف نعمة إذا ما بتعرفوا إنه لسه في #‏عنف_أسري!

أو بتسمع وحدة بتبررلك إنه أنا غلطانة! "كان تعبان ضربني بس هو حرام بحبني!" موجودة وبشدة، وفي مجتمعك المخملي بتنضرب وبتسكت، وبتبرر لأنها خايفة من المجتمع، من حكي الناس اللي أكيد بحكيلها معلش وطايش وأولادك.. هيك بتهدمي بيتك وبتصيري .... "مطلقة"!

الدين شرّع الطلاق، فبأي حق تحرمه!

لما نعيش بزمن رجع فيه سوق الجواري والعبيد والسبايا وجهاد النكاح، فأكيد #‏الدنيا_غابة ولسه في قوانين زي المادة 308 للعفو عن المغتصب، تبرئ المذنب بجريمة إنسانية أبشع من الاغتصاب من خلال تزويجه بالضحية!

أكيد لازم نوقف ونحكي! لما نستعبد العاملات في المنازل، ولما لازم أمثّل إنني غبية عشان أنال لقب #‏أنثى؛ ... إذاً أكيد لازم يكون في #‏اليوم_العالمي_للقضاء_على_العنف_ضد_المرأة.


ليالي الرمحي (تويتر) @lramahi